الأحد، 31 يناير 2016

أسباب تجعلك تفكر جديًّا في تحسين خطك!


مع بداية العطلة الصيفية، يبحث الطلاب على أهم الأمور التي يمكن القيام بها من أجل استغلال جيدٍ للعطلة، فهناك من يفضل تعلم اللغات أو تطوير المهارات… حسب اهتماماته وما يحتاجه. هنا، من خلال هذا الموضوع سنحاول أن نهتم بأمرٍ قد يهمله البعض، وهو الكتابة اليدوية وتحسين الخط؛ فهناك من يغفل كثيرًا عن هذه النقطة ولا يعيرها أي اهتمام ما دام يفهم خطه ويجيد قراءة ما يكتبه. لكن، سنحاول أن نقدم هنا أهم الأسباب التي ستدفعك إلى التفكير جديًّا في تحسين خطك خلال هذه العطلة.

الخط والذاكرة

مما هو متعارف عليه، فالشق الأيمن من الدماغ يهتم بالذاكرة التصويرية والإبداع البصري، لهذا، فقد يثير اهتمامه كل تنظيم متناسق أو كل ترتيب يحترم معايير الإبداع في مختلف ما قد تراه العين. يشمل ذلك الخط والكتابة، فالعقل له قدرة أكبر على تذكر جمل مكتوبة بطريقة مفهومة وجميلة أكثر من كتابة صعبة الفهم، كما أن المجهود المبذول في قراءة جمل واضحة أقل بكثير من ذاك المبذول من أجل “تشفير” جمل مبهمة.
وبالتالي، فالاهتمام بتحسين خطك إن كنت تراه صعب القراءة أو تجميله إن كنت تريد جعله مميزًا، يعتبر من بين الأمور التي قد تساعدك في تسهيل عملية المذاكرة خاصة تلك التي تعتمد على الحفظ.

الكتابة والقراءة

هناك علاقة مباشرة بين القراءة والكتابة، فهناك أبحاث تثبت أن الأطفال مثلًا الذين لا يكتبون جيدًا يواجهون عسرًا في القراءة وفهم نصوص كاملة. والأمر قد يستمر بطريقة غير مباشرة حتى بعد أن يكبر هذا الطفل. لهذا، فأهمية الكتابة الجيدة قد تنعكس على مستوى القراءة والفهم، الأمر الذي يدعم الفكرة السابقة والتي تخص علاقة الخط بالذاكرة.
إن تحسينك لخطك إذًا، سيساعدك على تقوية مهارات أخرى وسيؤثر بصفة مباشرة على مستوى تفوقك في الفهم والقراءة والحفظ والتذكر…

طلبات العمل أو التدريب

باعتبارك طالبًا جامعيًّا، فأنت مُطالب من أجل الحصول على تدريبات أو وظائف ما بعد التخرج أو منح دراسية… إلى كتابة ما يعرف برسالة الدافع أو الحافز. في هذا الصدد، هناك مجموعة من الجهات والمؤسسات ممن تطلب إجبارًا كتابتها يدويًّا وليس باستخدام برامج الحاسوب، وذلك حسب سياستها الداخلية كون هذه الرسالة صورة معبرة عن صاحبها.
وبالتالي، فما دامت هذه الرسالة لها أهمية بالغة، يجب عليك أن تهتم بطريقة كتابتها وتنظيمها وخطها كاهتمامك بمحتواها وأسلوبها. أي أن الشكل مهم كالفحوى، لذا عليك أن تحسن خطك بشكلٍ يجعله مقروءًا وبارزًا للآخَر. وهنا في هذه الحالة، المشغل أو المُتلقي ليس لديه الوقت الكافي ليضيعه في محاولة فهم ما تكتبه.

الامتحان والعلامات!

هي نقطة كسابقتها، لكنها مهمة للغاية. خلال مسارك الدراسي، تظل الامتحانات أهم ما قد تواجهه، فهي المحدد لعلاماتك الدراسية والتي تشكل فارقًا أساسيًا في مجموعك السنوي وفي توجهك الدراسي. هنا، يجب أن تعلم أن تنظيم الورقة والذي لطالما تحدثنا عنه في أراجيك لا يُعنى فقط بالجانب الجمالي وإنما أيضًا بوضوح الخط والقدرة على قراءته بسلاسة. فأحيانًا، العسر في القراءة يجعل المصحح يهتم بفهم الكلمات المكتوبة دون تركيز جيد على معناها ومحتواها، بل قد يفقد أعصابه إن وجد نفسه يبذل الكثير من الجهد ويضع الكثير من الوقت لقراءة بضع جمل، خاصة إن كان الأمر يخص كتابة مقالٍ طويل هو مطالب بإنهائه. وبالتالي، قد يؤثر ذلك سلبًا على علامتك، مهما كان الفحوى سليم وصحيح.
لتجنب الوقوع في مثل هذه المواقف، يجب أن تفكر في تحسين خطك وتضمن كونه مفهومًا ومقروءًا.

خطك يُعَبر عنك

دراسة الخط أو ما يعرف بـ Graphology هو علم يهتم بمعرفة وتحليل الشخصيات من خلال الاعتماد على خط اليد، حيث يرجح أن هذا الأخير يمكن أن يستخدم كمعيار محدد لأهم مكامنها ومميزاتها. وبالتالي، فالخط يمكن أن يتجاوز كونه ترجمة بالقلم للأفكار أو المعلومات إلى ما أبعد من ذلك. وهذا يفسر نوعًا ما سبب كتابة رسالة الحافز مثلًا باعتماد الخط اليدوي كونها يمكن أن تشكل مستندًا أساسيًّا يخضع للتحليل والفرز وقد يخبر المشغل أو القارئ بأكثر مما يحتوي.
لهذا، فالخط المنظم والمرتب لطالما كانت له دلالات لللالاة وانطباعات جيدة على صاحبك. وإن تحسينه سيساعدك حتمًا في تمرير رسائل للقارئ تتعدى ما تكتبه.
إذًا، ما دمت في العطلة، فما رأيك أن تُحسن خطك قليلًا؟ الأمر لن يتطلب الكثير، ولربما تناولنا في موضوعٍ قادم نصائح عملية تساعدك على فعل ذلك…
المصدر اراجيك

كيف تُحفز نفسك للذهاب إلى المدرسة يومياً




في بداية موسم المدارس تشعر ببعض الحماس للذهاب يومياً إلى المدرسة، لكن سرعان ما يُصيبك الملل والكسل حتى تستيقظ صباحاً وتذهب إلى المدرسة، سنذكر في هذا المقال بعض النصائح التي تُساعدك على تجنّب ذلك وكيف تُحفز نفسك للذهاب إلى المدرسة يومياً:

ابحث عن السبب

عندما تشعر بالملل والكسل أثناء ذهابك للمدرسة، ابحث عن السبب الحقيقي لذلك، اسأل نفسك لماذا تشعر بهذا الشعور، هل تشعر بالإحباط من شيء معين؟، هل تعرّضت للتنمر؟، هل تفتقد شعورك بالتحدي والحماس تجاه المواد الدراسية؟، هل تشعر بالتعب والإرهاق أثناء اليوم الدراسي؟، عندما تستطيع تحديد السبب، يُمكنك في الأغلب إيجاد الحل خاصة إذا تحدثّت مع أحد أفراد عائلتك أو أحد أصدقائك أو أحد أستاذتك الذين تثق بهم، فرُبما يضع معك أستاذك خطة لتُحقق النجاح المنشود في دراستك، أو  رُبما يُرسل إنذاراً لزميلك الذي يتنمرّ بك، أو رُبما أنت في حاجة إلى بعض التنظيم في أسلوب حياتك، فعلى سبيل المثال: قد تكون في حاجة للخلود إلى النوم باكراً فتحصل على قسط أكبر من الراحة، وكذلك تحسّين نظامك الغذائي، كل ذلك سيجعلك تشعر بأنك أكثر نشاطاً واستعداداً لبذل مزيد من الجهد أثناء اليوم الدراسي.

حدد بعض الأهداف وكافئ نفسك عليها

حدد بعض الأهداف التي تُريد تحقيقها من ذهابك للمدرسة، وكذلك اختر بعض المكافآت التي ستُكافأ بها نفسك إذا نجحت في تحقيق هذه الأهداف، وكن أكثر تحديداً فكل هدف حدد له مكافأة معينة، ولا تنسى أن تدون هذه الأهداف والمكافآت على ورقة ثُم ضعها في مكان يُمكنك رؤيته كل صباح وكل مساء، وبالتالي تظل هذه الأهداف في ذهنك، حتى يُمكنك تحقيق ذلك بفعالية، اختر شخصاً تُقابله أسبوعياً لتُناقش معه هذه الأهداف وتُتابع معه مدى التطور الذي تحققه.

تذكرّ أن المدرسة ستُساعدك على تحقيق حلمك

لكل منا حلم يسعى إلى تحقيقه منذ الصغر، فكر في حلمك الشخصي، فكر كيف يُمكنك تحقيقه، تحدث مع نفسك بأن المدرسة هي الخطوة الأولى التي ستُساعدك في تحقيق حلمك، وأن عدم ذهابك قد يؤدي إلى عدم قدرتك لتحقيق هذا الحلم، ولا تعتبر المدرسة مكاناً للتعليم الأكاديمي فقط بل يُمكن على سبيل المثال تعلّم المهارات الشخصية في كيفية التعامل مع الشخصيات الصعبة، وهو ما قد يُفيد في المراحل القادمة من الحياة العملية.
الزي المدرسي الموحد … آراء مختلفة حول مدى فعاليته للطالب المدرسي

كون شبكة أصدقاء تدعمك

شبكة أصدقاء
يتفق أغلبنا بأن أصدقاء المدرسة هم أصدقاء مميزون، فنقضي معهم أغلب أوقاتنا في الطفولة، نحتفظ بذكريات نشأتنا معهم، هذه اللحظات تُمثل أمتع اللحظات، لذلك كن حريصاً على تكوين شبكة أصدقاء في المدرسة تكون حافزاً لك للذهاب إلى المدرسة لتمضية بعض الوقت الممتع معهم، وليس حافزاً فقط بل عوناً ودعماً لك إذا شعرت ببعض الكسل، وهذا لا يعني بالضرورة أن تسعى لاختيار الأصدقاء المتفوقين دراسياً و أكاديمياً ولكن أسعى لاختيار الأصدقاء الذين ينظرون إلى الأمور بإيجابية ويتمتعون بحيوية ونشاط، ومن ثم ينقلون إليك الرغبة في أن تكون منتجاً وفعالاً بأي شكل.

شارك في أنشطة المدرسة (ابحث عن شغفك)

لا تنظر للمدرسة بأنها مكاناً للدراسة فقط، بل يُمكنك أن تبحث فيها عن شغفك وتُمارس مهاراتك وإبداعاتك، فمثلاً، يُمكنك الاشتراك في فريق التمثيل بالمدرسة أو الغناء أو الرسم أو الموسيقى أو أي فن آخر تستمتع به، وكذلك إذا كُنت تُحب ممارسة الرياضة، يُمكنك الانضمام إلى الفريق الرياضي للمدرسة، ومنافسة فرق المدارس الأخرى، ابحث عن هواياتك واهتماماتك ومن المؤكد أنك ستجد في المدرسة شيئاً تستمتع أثناء القيام به، وحينها سوف تشعر بالحماس أثناء ذهابك للمدرسة نتيجة لارتباطك بنشاط تستمتع بممارسته وتحقيق شعور الإنجاز به.

لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد

حاول أن تُنهي واجباتك المدرسية أولاً بأول، لأن تأجيلها قد يجعلك لا تُريد الذهاب إلى المدرسة تجنباً للتأنيب أو اللوم الذي قد تتعرّض له من أستاذك، لذلك ابدأ دائماً بعمل الواجبات المدرسية، وإذا شعرت بصعوبة الفهم، حاول حتى لو لم تستطع إنهاؤه فالأستاذ سوف يُقدرّ محاولتك وجهدك وربما يعرض مساعدته لإعادة شرح الدرس مرة أخرى.

فكر بواقعية

بالرغم من أهمية المحفزات المعنوية، فأحياناً يتطلب الأمر أن ننظر بواقعية، ونتذكر العواقب المادية التي قد تحدث نتيجة أفعالنا، وقد ينفعنا ذلك في اختيار الشيء الأفضل لنا، فعندما تشعر بالكسل تجاه ذهابك للمدرسة، تذكر أن الغياب عن المدرسة سوف يتسبب في نقص درجاتك، وفي المقابل حضورك بشكل يومي ومستمر سوف يضمن لك درجات الحضور التي قد تكون في أمس الحاجة لها عند ظهور علاماتك في نهاية العام، وكذلك تذكر أن عدم ذهابك قد يؤدي إلى رسوبك وبالتالي إعادة السنة وكذلك قد تضطر إلى حضور مزيد من الدروس الخصوصية وهذا كله يتطلب مصروفات دراسية وأعباء مادية أكثر على والديك.
أجّل الترفيه عن نفسك قليلاً وقم ببضع خطوات لضمان وظيفة بعد التخرج
وفي النهاية، يجتمع أغلبنا بأن أيام المدرسة هي أحلى وأمتع اللحظات التي نمر بها بحياتنا، لذلك إذا كانت المدرسة تُسبب لك بعض الضيق والملل الآن، أسعى أن تواجه مخاوفك ومشاكلك، فهذه اللحظات هي التي ستُشكلّ ذكريات الطفولة التي ستشتاق إليها في المستقبل، ثق بي فالأوقات الذي تقضيها مع أصدقائك في المدرسة والمهارات الحياتية التي تكتسبها من هذه التجربة تستحق المحاولة، محاولة بذل الجهد حتى تتجنب الشعور بالملل أو الكسل أثناء الذهاب للمدرسة
المصدر : اراجيك , كتابة : سناء أحمد فتوح

تأثير جوجل… عندما يصبح الإنترنت مُخربًا للذاكرة




الذاكرة والتكنولوجيا
إن الاهتمام بالذاكرة ومراقبة مدى تأثرها بالتطور التكنولوجي يشغل مجموعة من المحافل العلمية، التي تتدارس بعناية العلاقة بين الاثنين – الذاكرة والتكنولوجيا – محاولين الوصول إلى صلة بينهما تضمن تحقيق الاستفادة وتجاوز سلبيات التكنولوجيا ونقاط ضعف الذاكرة.
من خلال هذا الموضوع، سنحاول أن نقدم أحد هذه الدراسات وأهمها في الآونة الأخيرة مبرزين لمدى تأثير التكنولوجيا واستخدام الانترنت على قدراتنا في التخزين والتذكر.

Google effect أو تأثير جوجل.. ماذا يفعل الانترنت بالقدرة على الحفظ

أدت دراسة Sparrow التي نشرت في مجلة Science في عام 2011 إلى اختراع التعبير “تأثير جوجل أو Google effect”. اعتمد بروتوكول هذه الدراسة على تقديم مجموعة من المقالات والحقائق الموجودة في الانترنت (على سبيل المثال، “انفجار مكوك كولومبيا في فبراير 2003″…) إلى مجموعة من الأشخاص لقراءتها ثم محاولة تذكرها بعد ذلك لكتابتها في ملف وورد. قبل الكتابة، قيل لنصف المشاركين أن الملف سيتم حذفه، بينما قيل للنصف الآخر أن الملف سيتم الاحتفاظ به.
بعد كتابة المعلومات التي وجدوها على الإنترنت على الكمبيوتر حول الحقائق المعنية، تعين على المشاركين محاولة تذكرها وحفظها.
النتيجة أن المشاركين الذين ظنوا أن الملف الذي كتبوه سيتم محوه تذكروا معلومات أكثر بنسبة 50٪ من أولئك الذين قيل لهم أن الملف سيبقى محفوظًا على الكمبيوتر. وبالتالي، تم تقديم ما يعرف تأثير جوجل والذي يثبت أن الناس يزيدون قدرتهم على الحفظ والتذكر عندما يعتقدون أنهم لن يكونوا قادرين على الوصول إلى المعلومات مرة أخرى. لذلك خلص مؤلفو هذه الدراسة إلى أنه عندما نعرف أن المعلومات قابلة للوصول على الإنترنت وأنها متاحة في كل وقت فسنحتفظ بها بشكل وبوتيرة أقل.
تثبت بذلك الدراسة أن الانترنت – أو أي مصدر معلومات ثابت – يساهم بطريقة غير مباشرة في تقليص “الحاجة” إلى التذكر، وبالتالي برمجة العقل على “التكاسل” في الحفظ، الأمر الذي قد يؤثر في قدرات الذاكرة.

شاشة الحاسوب وأعمدة التعلم..

إن الاعتقاد بأن الاطلاع على الحقائق وحفظ المعلومات وتذكرها دونما الحاجة إلى البحث عنها كلما أردنا قراءتها هو مضيعة للوقت ما دامت متاحة ببعض النقرات فقط أمرٌ في غاية الخطورة، حيث أن عواقبه ستتجلى بعدة طرق أهمها :
  • قلة المعرفة بطبيعة الذاكرة البشرية: تعتمد الذاكرة على الروابط بين المعلومات المخزنة بالفعل في الذاكرة والمعلومات الجديدة؛ إذا لم تتمكن المعلومات الجديدة من التمسك بأي شيء، فلن يتم الاحتفاظ بها. وبالتالي، نحن بحاجة إلى ثقافة عامة تساهم في الحفاظ على التسلسل في المعلومات التي نكتسبها وخلق رابط بينها. من هنا تثبت أهمية الحفظ وعدم الاتكال على الانترنيت وما يتوفره ويُوفره من معلومات.
  • فشل في مراعاة أركان التعلم: ليست الوسيلة (الشاشة، الكتاب، المعلم، الفيديو…) هي التي تهم الحفظ ولكن الأهم هو الترابط والتكامل بين مجموعة من المتغيرات أهمها : الدافع، الشعور العاطفي الإيجابي، فائدة ومعنى المعلومات، والقدرة التبادلية، والتدريب والتكرار، والأمن العاطفي / البدني، وتضاعف مصادر الترميز… وبالتالي، فالاحتفاظ بمجموعة من المعلومات في الذاكرة هو أمرٌ ليس بالبسيط أو السهل وإنما نتيجة تثبت نجاح العملية التعلمية والقدرة على الاكتساب والتعلم. فالدماغ البشري لا يتعلم بشكل مختلف في العالم الرقمي، بل إنه دائما ما يتطلب تعلم المعارف والمهارات الجديدة يتطلب الانتباه، والمشاركة النشطة والطوعية (وبالتالي الدافع في التعلم) وكذا الممارسة الدؤوبة والمنتظمة… وبالتالي، فأركان التعلم لم تتغير في عصر الإنترنيت والشاشات وإنما ظلت كما صاغها باحثو علم الأعاصب.
  • تأثير الخوارزميات: تقوم الخوارزميات التي تؤثر في عمليات البحث عن المعلومات بإنشاء فقاعات التصفية (لا يتم عرض جميع المعلومات في محركات البحث أو الشبكات الاجتماعية ولكن فقط تلك المختارة والمرتبة وفقًا لما هو مفترض ؛ حسب الأفكار الأيديولوجية السياسية للمستخدم. وبالتالي، فهناك نوعًا ما تزييف في تقديم الحقائق في الانترنيت واقتصار على جانب يفترض أنه الأهم بالنسبة لك، مع إهمال علوم ومعارف أخرى قد تكون أهم.
  • تأثيرات التحيزات المعرفية: حيث أن الشخص يميل إلى المعلومات التي من شأنها تعزيز معتقداته والتأكيد على أفكاره، وبالتالي، حتى إن وجد الشخص في الانترنيت معلومات قد يختلف معها فإنها سيتجاهلها عمدًا وينتقل إلى صفحة أخرى أو موقع آخر بدعوى البحث عما هو “أهم”. وبالتالي، فالانترنيت ونظرًا للكم الهائل من المعلومات يقدم لك إمكانية تجاهلها إلى جانب البحث عنها.
وبالتالي، فالاطمئنان إلى أن المعلومات دائمًا جاهزة وموجودة قد يؤدي من جهة إلى ضعف القدرة على الحفظ والتذكر بدعوى ألا حاجة لفعل ذلك، ومن جهة أخرى قد يؤدي إلى تجنب الكثير من المعارف التي يجب في الحقيقة تعلمها والاطلاع عليها.

المصدر : اراجيك

الدراسة في كامبريدج .. كل ما تحتاج معرفته عن الدراسة في جامعة كامبريدج




0
تُعد كامبريدج الوجهة الأولى لكل محبي السياحة والتاريخ والأماكن التي تنطق بها الأحجار بتاريخها القديم، فهي من أقدم المدن البريطانية وشاهد كبير على التقدم الحضاري الكبير الذي وصلت له المملكة المتحدة خلال هذه السنوات كلها، وهي قريبة من العاصمة البريطانية لندن بحوالي 80 كيلومتر نحو الشرق.

لماذا تريد الدراسة في جامعة كامبريدج ؟

أكثر ما يمكن أن يجذب الطالب إلى كامبريدج هو جامعتها الكبيرة جامعة كامبريدج، وهي ثاني أقدم جامعة في العالم ناطقة باللغة الانكليزية، واحتلت المرتبة الأولى في ترتيب جامعات العالم حسب تصنيف  QS لعام 2010 متجاوزة هارفارد الأميركية لأول مرة منذ 7 سنوات. تعتبر من أميز الجامعات في العالم.
مالذي قد يريده الطالب أكثر من أن يدرس في جامعة تم تأسيسها منذ القرن الثالث عشر الميلادي (1209م) وكان نصيبها واحد وستون جائزة نوبل وقامت بتخريج أهم العلماء في القرون الماضية منهم تشارلز داروين واضعاً نظرية التطور وويليام هارفي، جوزيف طومسون مكتشف الالكترون وارنست ريذروفورد وجيمز ماكسويل وجيمس واطسون وغيرهم الكثير، فهي الوجهة الأولى لكل عشاق العلوم والفيزياء والكيمياء.
وأيضاً توجد مطبعة الجامعة التي تعد أثر تاريخي هام يدل على بدايات الطباعة في العالم ويعود ترخيص الطباعة فيها إلى العام 1534م.
اقرأ أيضاً: دليل المدن في بريطانيا

تكاليف الدراسة في جامعة كامبريدج

لا تحوي كامبريدج الجامعات الأرخص في بريطانيا، لكن كما يُقال كل غالي وثمنه معه، فهي من الجامعات الأقدم في العالم والأفضل على كافة المستويات من ناحية الأساتذة والمشرفون فيها ومن ناحية الخدمات الجامعية وخدمات البحث العلمي لجميع الاختصاصات.
مستوى الدراسةالحد الأدنى (لكل السنوات)الحد الأقصى (لكل السنوات)
الدراسة الجامعية25000‎£30000£
الدراسة الجامعية الطبية33000£أكثرمن 38000£
الدراسات العليا23000£28000£
الدراسات في البرامج المخبرية
20000£
أكثر من 25000£

تكاليف الإقامة في كامبريدج

ليس كامبريدج بالمدينة الرخيصة التي قد تجدها خياراً أفضل من لندن كمدينة رئيسة، فهي مدينة سياحية وهذا يجعل تكاليف الإقامة فيها تكون أعلى من غيرها من المدن لأنها تستقطب السياح الذين من المفترض يملكون مالاً كثيراً، لذلك يجب أن تقوم بعمل الكثير من الحسابات قبل اتخاذ قرار السكن فيها.
وطبعاً حسب ميزانيتك تختار الإقامة في سكن الجامعة الذي يُعتبر الأوفر والسكن المشترك أو المستقل، وحسب هذا فإن الإقامة ستكلفك بين 2250 ل 5800 جنيه استرليني للسنة الدراسية (30 أسبوع) إضافة لمصاريف الطعام التي تتراوح بين 1500 يورو، أيضاً حسب اعتمادك على الطعام الجاهز أو صنعه بنفسك، ويمكنك دائماً أن تتذكر أنك كطالب تملك بطاقة تساعدك في الحصول على الكثير من الخصومات.

التنقلات في كامبريدج

توجد محطة قطارات رئيسية في كامبريدج تبعد حوالي 1.2 ميل جنوب مركز المدينة وهي تساهم للوصول إلى كافة مدن المملكة المتحدة، لكن التنقل داخل المدينة سهل للغاية ويمكن أن تذهب إلى الاماكن التي تريد الوصول إليها سيراً على الأقدام، أو استخدام وسيلة النقل المثالية فيها وهي حافلات النقل العام وهي مريحة ونظيفة والوصول إليها سهل للغاية، وتكلفتها قليلة جداً بين 1 و2 جنيه استرليني، لكنها قد تأخذ بعض الوقت بسبب الخط العام للحافلة، والكثير يفضل استخدام الدراجة الهوائية فيها.

ما الذي يمكنك فعله في كامبريدج؟

في الحقيقة لن تجد للملل طريقاً في كامبريدج، هناك دائماً ما يمكنك أن تشاهده وتستمع به، فهي كما قلنا مدينة سياحية وتملك الكثير من الأماكن المهمة التي ستُدهشك رؤيتها، وستجد الكثير من الأنشطة الثقافية والسياحية في نفس الوقت، هناك مهرجانات ومعارض تكثر في فصل الصيف منها معرض منتصف الصيف الذي يقام منذ عام 1211م، وهناك معرض الفراولة في السبت الأول من شهر يونيو وهو معرض للموسيقى الحرة وأنشطة الأطفال.
إذا كانت دراستك تتعلق بالهندسة أو العمارة ستجد فائدة عظيمة من زيارة ما تبقى من مشروع قناة هوبسون الذي تم بناءه عام 1610م لتزويد مركز المدينة بمياه الشرب النقية، وهناك الكثير من المتاحف التي لا يجب أن تفوتك زيارتها مثل متحف فيتزويليام الذي تم تصميمه وافتتاحه عام 1848م ويضم لوحات من أوروبا الغربية تعود إلى القرن الرابع عشر وآثار مصرية ويونانية ومن غرب آسيا..ببساطة هو متحف يجمع لك تاريخ العالم.
أيضاً مسرح إيه دي سي من أقدم المسارح الجامعية ومنه تخرج العديد من الممثلين، وزيارة حديقة جامعة كامبريدج النباتية والتي تشمل أكثر من 8000 نوع مختلف من النباتات على مساحة 40 دونم يمثلون منظراً طبيعياً جذاباً.
هناك الكثير أيضاً من المساجد التي تجذب العرب والمسلمين، ولديك مطاعم عربية منتشرة في المدينة فلن تشتاق للطعام العربي بالتأكيد، ويُنصح بزيارة السوق المحلي العام والذي يحوي مطاعم من جميع الثقافات والجنسيات.
المصدر : اراجيك

كيف تستفيد من دراستك للطب والصيدلة في العمل الحر عبر الإنترنت؟





هل أنت طبيب أو صيدلي أو تدرس في إحدى الكليات الطبية؟ هل ترغب في استغلال خلفيتك الطبية في عمل يجلب لك المزيد من الدخل عن طريق العمل الحر؟ إذا كنت كذلك فإن هذا المقال موجه لك، وستحصل منه على استفادة كبيرة، حيث نضع بين يديك أفكار متعددة يمكنك الاستفادة منها في بدئ عملك الحر عبر الإنترنت، واكتساب مهارات جديدة، وتحقيق المزيد من النجاح.
هل سمعت يوماً عن ال Freelancing أو ما يعرف بالعمل الحر عبر الإنترنت؟ هناك مجالات كثيرة ومتعددة يمكن للشخص أن يتعلمها ويبدع فيها ويحقق منها مكاسب كبيرة عبر الإنترنت، مثل الترجمة أو البرمجة أو التصميم الجرافيكي وغيرها الكثير من المجالات التي لا حصر لها، ولكننا اليوم سنركز على المجالات التي تحتاج لخلفية طبية ويمكن أن يبدع فيها الطبيب أو الصيدلي بشكل أكبر من غيره نظراً لدراسته الطبية التي تسهل عليه الكثير، فما هي تلك المجالات؟ وكيف يمكن العمل بها؟

كتابة المحتوى الطبي –Medical writing

كتابة المحتوى الطبي - العمل الحر

يعد مجال كتابة المحتوى الطبي باللغتين العربية والإنجليزية من أفضل المجالات الإبداعية التي يمكن أن يعمل بها طالب الطب أو الصيدلة ويحقق منها دخلاً جيداً، تجمع مهارة كتابة المحتوى الطبي بين مهارة الكتابة وحسن الصياغة والخلفية الطبية التي يتميز بها دارس الطب أو الصيدلة.
هناك أنواع مختلفة من المحتوى مثل:
  • كتابة المقالات الطبية للمواقع والمجلات.
  • إعداد الأبحاث الطبية.
  • كتابة المحتوى الدعائي للمنتجات الطبية والتجميلية.
المهارات المطلوبة لكاتب المحتوى الطبي:
لكي تصبح كاتب محتوى طبي عليك إتقان عدة مهارات لضمان جودة كتاباتك وهي:
  • إتقان قواعد اللغة التي ترغب بكتابة مقالاتك بها سواء العربية أو الإنجليزية.
  • القدرة على البحث الجيد، والحصول على المعلومات الطبية الصحيحة من مصادرها الموثوقة.
  • تعلم الكتابة وفق قواعد ال SEO وهي تهيئة محركات البحث حتى تظهر مقالاتك في الصفحة الأولى بجوجل وتعد من أهم المهارات المطلوبة حالياً في كاتب المحتوى.
  • تعلم التعامل مع الووردبريس.
  • القدرة على صياغة المعلومات بشكل مشوق وجذاب وبسيط.
يمكنك تعلم تلك المهارات مجاناً عن طريق الإنترنت والبحث في المنصات التعليمية المختلفة واليوتيوب، وسؤال المختصين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
بعد إتقانك للمهارات المطلوبة  لكاتب المحتوى الجيد عليك بتدريب نفسك أولاً على الكتابة، وإعداد نماذج لكتاباتك، كما يمكنك البحث عن المواقع التي يمكنك التطوع بها في كتابة المحتوى الطبي لزيادة خبرتك وإصقال مهاراتك، وتحسين قدرتك على صياغة المعلومات بطريقة مشوقة وجذابة.

الترجمة الطبية – Medical translation

الترجمة الطبية - العمل الحر
يجمع مجال الترجمة الطبية بين الخبرة اللغوية والخلفية الطبية، لكي تصبح مترجم طبي من الإنجليزية إلى العربية أو العكس عليك إتقان اللغتين العربية والإنجليزية أولاً بشكل كافي، بجانب دراساتك الطبية.
يقوم المترجم الطبي بترجمة المقالات الطبية، والتقارير الطبية، ونشرات الأدوية، وغيرها من أنواع النصوص الطبية المختلفة.
تعد الترجمة الطبية من أكثر المهارات المطلوبة على مواقع العمل الحر، والتي من الممكن أن تحقق دخلاً جيداً بشرط الجودة والخبرة، واكتساب المهارات المطلوبة ودراستها وإتقانها بشكل جيد وكافي.
ما هي المهارات التي يحتاج إليها المترجم الطبي؟
  • إتقان اللغة العربية وقواعد النحو الإملاء.
  • إتقان اللغة الإنجليزية وقواعدها.
  • دراسة الترجمة العامة ومبادئها دراسة كافية.
  • معرفة كافية بالمصطلحات الطبية.
  • القدرة على البحث الجيد.
  • القدرة على التعامل مع برامج الأوفيس.
  • تعلم برامج الكات تولز CAT tools  وهي اختصار ل  Computer assisted Translation Tools أي برامج الترجمة بمساعدة الحاسوب ،وتعد من المهارات التي لا غنى عنها لأي شخص يرغب في العمل في مجال الترجمة بشكل عام، يمكنك معرفة المزيد عن تلك البرامج ودراستها عن طريق الإنترنت، من أفضل مصادر تعلمها قناة الأستاذ محمد شلبي على اليوتيوب
بعد إتقانك لتلك المهارات عن طريق منصات التعلم عن بعد، وقراءة الكتب المهمة في المجال، والتواصل مع أهل الخبرة والمختصين، يجب عليك التدريب على الترجمة، كما يمكنك التطوع في أحد المواقع التي تقبل المتطوعين في الترجمة، مثل منصة كورسيرا التعليمية التي تبحث عن متطوعين في مجال الترجمة لترجمة الكورسات التعليمية في مختلف المجالات ومن مختلف اللغات، بهدف نشر العلم والثقافة لجميع المجتمعات.

كيف أحصل على معلومات طبية موثوق بها؟

تعد مهارة البحث والوصول للمعلومة الطبية الصحيحة من أهم المهارات المطلوبة لكاتب المحتوى الطبي، والمترجم الطبي على حد سواء، لذلك سأضع لك عدة مواقع يمكنك الاعتماد عليها في الوصول للمعلومات الطبية الموثوق فيها، وكذلك يمكنك الاستفادة منها في تقوية اللغة، وتحسين الصياغة، عن طريق قراءة عدد من المقالات الطبية يومياً باللغتين العربية والإنجليزية.

تفريغ المحاضرات الطبية – Medical transcription

تفريغ المحاضرات الطبية - العمل الحر
وهي عبارة عن تحويل الصوت إلى نص، عن طريق سماع المحاضرة أو التسجيل الصوتي سواء باللغة العربية أو الإنجليزية وتحويلها إلى نص مكتوب، تعتبر مهارة ال Medical transcription  من أكثر المهارات المطلوبة على منصات العمل الحر وخاصة باللغة الإنجليزية، ويمكن تحقيق عائد مادي لا بأس به من إتقانها والبراعة فيها.
ما هي المهارات المطلوبة للعمل في التفريغ؟
  • يجب أن يكون الشخص متقناً جداً لمهارة الاستماع للغة الإنجليزية.
  • إتقان الكتابة السريعة على لوحة المفاتيح.
  • ملماً بقواعد الكتابة والإملاء للغة التي سيتعامل معها سواء العربية أو الإنجليزية، والقدرة على كتابة نص خال من الأخطاء الإملائية.
القدرة على التعامل مع برنامج ال Word   وتنسيق النص.
  • أن يكون لديه انترنت سريع.
  • على دراية واسعة بالمصطلحات الطبية، ولديه خلفية طبية.

كيف أحصل على عمل؟

بعد أن ذكرنا أشهر مجالات العمل الحر الطبية، والمهارات اللازمة لدخول كل مجال من تلك المجالات، سنذكر الآن كيفية البحث عن فرص عمل في تلك المجالات المذكورة وغيرها الكثير من مجالات العمل الحر، هناك عدة منصات عربية وأجنبية يمكنك التسجيل عليها والتسويق لمهاراتك والتواصل مع العملاء الباحثين عن مستقلين يتقنون تلك المهارات، من أبرز تلك المواقع:
من أمثلة المواقع العربية: خمسات، ومستقل ويعتبران من أفضل المواقع المناسبة للمبتدئين في العمل الحر.
وهناك مواقع أخرى أكثر احترافية مثل:
  • Proz  – وهو موقع خاص بالترجمة.
  • Upwork
  • Ureed
  • Fiverr
يمكنك البحث عن شروحات لتلك المواقع عبر الإنترنت وستجد معلومات كافية عن كل موقع وكيفية العمل عليه، كما يجب عليك اكتساب عدة مهارات أخرى، مثل كيفية كتابة إيميل ومراسلة العملاء، وكيفية عمل CV  احترافي، كما يمكنك عمل حساب على موقع  الذي يعد من أفضل مواقع البحث عن عمل، ويمكنك عن طريقه مراسلة الشركات وأصحاب العمل بشكل مباشر، ويمكنك البحث عن كيفية عمل حساب linkedin  احترافي لزيادة فرصتك في الحصول على عمل.

أفكار أخرى للعمل عبر الإنترنت

إنشاء موقع الكتروني في المجال الطبي

إذا كنت كاتباً جيداً وترغب في تحقيق المزيد من الدخل عبر الإنترنت يمكنك إنشاء مدونة أو موقع الكتروني، والربح بعد ذلك من الإعلانات، ولكن يحتاج الأمر إلى الكثير من المجهود والصبر، وكذلك يحتاج منك لدراسة جيدة، وتنمية مهاراتك، ومعرفة جيدة بال WordPress  و ال SEO   وكيفية إدارة المواقع الإلكترونية، ويمكنك دراسة ذلك عن طريق المنصات التعليمية المختلفة مثل Udemy    أو إدراك أو غيرها من المنصات التعليمية.

إنشاء متجر إلكتروني

يمكنك إنشاء متجر الكتروني، أو تحويل موقعك إلى متجر والتسويق لمنتجات متعلقة بمجالك وتحقيق الربح من ذلك، ولكن يلزمك مهارات تسويقية جيدة، وقدرة على استهداف العملاء بشكل صحيح.
إن فرص العمل الحر لا حصل لها، ولكن تحتاج للاجتهاد والتعلم والتطوير المستمر واكتساب المهارات، حيث يمكن لأي شخص أن يستغل مهاراته في تحقيق مصدر جديد للدخل، وإيجاد الكثير من الفرص التي من الممكن أن تغير حياته.

المصدر اراجيك

الذاكرة السيئة والدماغ اليساري… أشهر 8 خرافات شائعة عن التعليم تعيقك عن التعلم


من خلال هذا الموضوع، سنحاول أن نستعرض 8 خرافات عن التعليم وهي الخرافات الشائعة بين الطلاب والأهل. قدم تلك الخرافات وتلكم عنها Jean-Luc Berthier وزملاؤه في كتابهم “علم الأعصاب الإدراكي داخل الفصل / Les neurosciences cognitives dans la classe”.

8 خرافات عن التعليم

1- لنا إما ذاكرة جيدة أو سيئة

هناك الكثير ممن يعتقد أن التمتع بذاكرة جيدة أو سيئة هو أمرٌ ثابت لايمكن تغييره، والحقيقة، لايوجد أمر كهذا، فلا يوجد ذاكرة جيدة أو سيئة وإنما صاحب الأولى استطاع تحسينها والثاني لم يستطع استغلالها. أيضًا، في علم الأعصاب، لايوجد تصنيف للذاكرة على أنها جيدة أو سيئة وإنما يتم اعتماد تصنيفات أخرى تتماشى مع القدرات الذهنية المعتمدة لتخزين وتذكر المعلومات، مثلًا نجد ما يعرف بالذاكرة الحسية، الذاكرة العرضية… وبالتالي، لاتستهن أبدًا بقدرات ذاكرتك ولاتحكم على نفسك بأنك شخص لايستطيع الحفظ أو التذكر، فذلك مرتبط برغبتك ومدى سعيك للأمر وليس لخلل في ذاكرتك.

2- الاستظهار والقراءة المتكررة كافيان للحفظ عن ظهر قلب

إن القراءة أو الاستظهار للمعلومات بشكل متكرر يُعتقد أنه كافٍ للحفظ، وهذا أمرٌ خطأ، حيث أنه من جهة، مجرد مساعد على الاحتفاظ بالمعلومات والأفكار “طازجة” في الذاكرة، ومن جهة أخرى، يقتصر على الحفظ قصير المدى وليس على المدى الطويل. أيضًا، من أجل الاستفادة من التكرار يجب اتباع قواعد “منحنى النسيان” التي تحدد متى وكيف يكون التكرار من أجل ضمان استغلاله جيدًا.

3- العلوم الزائفة قد تكون موثوقة

العلوم الزائفة أو ما يعرف علميًّا بPseudosciences هي أفكار ومعتقدات لا تتوافق مع المنهجيات العلمية المتعارف عليها. ينطوي تحتها مجموعة من العلوم كالتنجيم والخيمياء وقانون الجذب، وكذا Brain Gym التي يعتقد الكثير أنها ممكنة، رغم أن لاوجود لخرافة رياضة الدماغ ولا تأثير لها على الذاكرة أو بقية وظائفه !

4- الأشخاص يساري الدماغ أو يميني الدماغ

من المتعارف عليه أن التصنيف بين الفص الأيمن للدماغ والفص الأيسر يؤدي بطريقة غير مباشرة إلى تصنيف الأشخاص حسب ميولاتهم، هل يفضل المنطق أكثر أو الابداع… لكن، من الجذير بالذكر أنه لايوجد أبحاث علمية دقيقة تثبت أن الأشخاص المنطقيين أو أولئك المبدعيين ترتبط ميولاتهم بأحد جانبي الدماغ، أو أن عمل أحدهما أكثر من الآخر… وإنما هي أمور أبعد من إطارها العضوي.

5- يملك الشخص حرية النسيان

 إن الحفظ يعتبر نشاطًا اختيارًّا يقوم به الشخص بمحض إرادته، على عكس النسيان ؛ حيث لا يملك القدرة على تحقيقه، فقط، يستطيع الشخص تجاهل المعلومة واستخدام تأثير مرور الزمن على الذاكرة من أجل عدم تذكرها. أيضًا، يختلف الأمر حسب قوة الذاكرة وأهمية المعلومة وارتباطها أو لا بحدث معين، خاصةً إن كان ارتباطًا بالمشاعر أو الذكريات…

6- الذكور يحبون الرياضيات أكثر من الإناث

هي جملة شائعة في الأوساط التعلمية – خاصة الأوروبية منها – والتي أثبتت الدراسات أن لا أساس لها من الصحة، حيث لم تثبت أي علاقة بين جنس المُتعلم وأدائه في الرياضيات أو في مادة دراسية أخرى. وبالتالي، فالتفضيل والاختيار يرتبط بالأذواق وبالأحكام المسبقة أحيانًا، لتجد مثلًا الطالبات تهتمن بالفنون والطلاب يهتمون بالرياضة…

7- لايجب الخلط في نوع التعلم

يتخوف المتعلمون أحيانًا من الخلط في طريقة التعلم، كحَل تمرينين مختلفين، اعتماد طريقتي حفظ مختلفتين، قراءة كتابين في نفس الفترة… ظنًّا منهم أن الأمر سيشتت التركيز ويوتر العقل، لكن الأمر ليس كذلك أبدًا، بل على العكس، التنويع في الأسلوب وفي النشاط التعلمي يُعوّد الدماغ على التأقلم مع مختلف الوضعيات بطريقة سريعة، وله تأثير ملحوظ على المدى الطويل، حيث يتطلب تركيزًا أكبرًا، وبالتالي، يعتاد العقل من خلاله على هذا التركيز دون بذل مجهود أو الإحساس بالتعب.

8- القيام بفعلين في آن واحدٍ أمر ممكن

قد يعتقد البعض أنه مادام بإمكانه قيادة السيارة والتحدث في آن واحدٍ مثلًا، فيمكنه أن يقوم بفعلين في نفس الوقت دون فقدان التركيز في أي منهما. وهذا أمرٌ خاطئ تمامًا، ففي هذا المثال، أحد الفعلين لايتطلب وعيًّا كاملًّا، أي يمكن القيادة دون تركيز كامل بحيث يصبح هذا الفعل أوتوماتيكيًا مع التعود عليه، أما خلال القيام بفعلين يتطلبان معًا تركيزًا كاملًا فلايمكن أبدًا أن توازن بينهما، كالمذاكرة ومشاهدة التلفاز، الاستظهار والكتابة… لهذا، ومن أجل ضمان إنتاجية وتركيز أكبر، نظم أعمالك واحدة تلو الأخرى حسب الأهمية والاستعجال، ولا تقم بها في نفس الوقت.
كانت هذه خرافات عن التعليم ربما نعنقد بها، أخبرنا إن كنت تعرف غيرها ترتبط بالتعليم وبقدرات الدماغ للتذكر والحفظ…
المصدر اراجيك

كيفية إمساك القلم والضغط عليه .. وأهم الملاحظات التي تساعدك لكتابة ملاحظات واضحة ومقرؤوة في المحاضرات

حدد المشكل

إن أول ما يجب تحديده هو المشكل الذي يجعل من خطك غير مقروء، ربما الكتابة صغيرة، الحروف متلاصقة، غير منسقة، أو غير واضحة… وغيرها من الأمور التي يجب تحديدها أولًا من أجل معرفة ما تحتاجه من تمارين وطرق لتحسينها. مثلًا، إن كان خطك صغيرًا فيكفي أن تتدرب على جعله أكبر وأوضح، أما إن كانت الحروف متلاصقة، فيجب أن تتمرن على ترك فراغات بين كل حرفٍ وآخر…
وبالتالي، فتحديد المشكل الأساسي يعتبر أول نقطة في تحسين الخط

كيفية إمساك القلم من أجل تحسين الخط

إن طريقة إمساك القلم تختلف من شخصٍ لآخر، ومن الممكن أن تكون سببًا رئيسيًا في سوء خطك، حيث أنها لا تساعدك على التحكم بشكل مثالي في رأس القلم وبالتالي، لاتستطيع الكتابة بشكل جيد أو واضح.
حاول أن تحدد طريقة إمساكك للقلم وحدد ما إذا كانت تريحك. جرب أيضًا طرق إمساك القلم الأخرى ولاحظ الفرق في خطك. ربما قد تستغرب الأمر في البداية ما دمت اعتدت منذ صغرك على طريق إمساك واحدة فقط، لكن لم يتأخر الوقت لتغييرها إن لم تكن هي المناسبة لك.

الضغط على القلم

هناك أشخاص يعتمدون على الضغط على القلم بشكل مبالغ فيه خلال الكتابة – الأمر الذي يظهر جليًّا في كمية الحبر البارز والآثار التي تتركها الكلمات في الصفحة الموالية – وهذا أمر خاطئ ؛ حيث أن الكتابة تتطلب سلاسة في الحركة، فلا يجب الضغط على القلم بشكل كبير.
أيضًا، الضغط على القلم قد يسبب تشنجات وتعب مبكر في اليد، أي أن الأشخاص الذين يضغطون على القلم لايستطيعون في الغالب مواصلة تدوين الملاحظات أو الكتابة فترة طويلة جدًا.
إن كنت من هؤلاء، فالأفضل أن تعالج هذه المشكلة من خلال التمرن على الكتابة دون الضغط على القلم، كأن تخصص كل يوم بعض الوقت من أجل كتابة نص كامل على ورقة، حاول أن تكرر الأمر حتى يصبح أوتوماتيكيًا ويقل ضغطك على القلم بشكلٍ ملحوظ.

لا تكتب بسرعة

كما سبق وأشرت، ففي الغالب تصبح الكتابة سيئة نظرًا للتعود على الكتابة بسرعة، خاصة خلال تدوين الملاحظات أو ضيق الوقت في الامتحان… لهذا، وحتى تتمكن من تحسين الخط خلال هذه العطلة، اعتمد على الكتابة بوتيرة بطيئة للغاية، وتابع طريقة كتابتك ووضوح خطك، هكذا ستدرك مكامن الخلل لديك وتتابع حركات كتابتك بشكل يساعدك على تحديد الحروف التي تحتاج فعلًا إلى تحسين كتابتها.
حاول أن تزيد من وتيرة كتابتك وسرعتك شيئًا فشيئًا، وتابع الحروف التي يطرأ عليها تغيير في الكتابة ونسبة حفاظها على وضوحها.

ابحث عن القلم المناسب 

إن الخط يختلف حسب القلم المستخدم، فالكتابة بقلم الحبر تختلف عن اعتماد الريشة أو القلم الجاف أو قلم الرصاص… بل أكثر من ذلك، يمكن أن يظهر الخط مختلفًا نوعًا ما عند تغيير ماركة القلم المستخدم وإن كان من نفس النوع (قلم جاف مثلًا). لهذا، حاول أن تبحث عن القلم المناسب لك ؛ يناسب حجم يدك، طريقة إمساكه مريحة… والذي، باعتماده، قد تحسن من خطك وكتابتك.

تمرن كثيرًا من أجل تحسين الخط

إن تحسين الخط يعتمد بالدرجة الأولى على التمرن، والكتابة بطريقة مكثفة. واليوم، مادمت في عطلة، فالفرصة أمامك سانحة من أجل استغلالها في القيام بذلك.
في هذا الصدد، حاول أن تحدد لنفسك فترة من الوقت، 30 دقيقة يوميًّا مثلًا من أجل كتابة نص ما، مع الأخذ بعين الاعتبار النصائح التي قدماناها في الأسطر السابقة. أعد كتابة نفس النص فترة معينة ولاحظ الفرق والتغيير الذي حصل في خطك. أيضًا، اطلب من غيرك أن يقرأ ما تكتبه ويقدم لك ملاحظاته ورأيه بالخصوص. هكذا ستضمن أن يصبح خطك مقروءًا.
بقيامك بذلك، ستتمكن حتمًا من تحسين خطك وكتابتك اليدوية وستتجنب كل المشاكل التي قد تترتب عن الخط السيء…
المصدر اراجيك

بعض الأسرار التي لن يخبرك بها الطلاب المتفوقين عن سبب تفوقهم

كيف يحقق بعض الطلاب تفوقًا مبهرًا؟ هل الأمر يشبه حك مصباح علاء الدين؟ أم واقعًا يمكن تحقيقه والسيطرة عليه كليًا؟ لم يكن تعجيزًا على الإطلاق بل بالمزيد من المثابرة والتعامل بذكاء وحكمة واتباع نهج معين يمكنك تحقيق التفوق بكل سهولة، الأمر ببساطة ينتج حقًا عن إتقان فن التعلم.
ففي دراسة أجريت عام 1986، وجدوا أن الطلاب المتفوقين استخدموا عددًا من الاستراتيجيات التعليمية بشكل متكرر أكثر من الطلاب الأقل تحصيلًا. ولذلك جمعنا أهمهم وأنجحهم بناءً على تجارب الكثير من الطلاب المتفوقين لتعزيز مهاراتك وتحسين وضعك الدراسي.

التركيز على عملية التعلم

في عالم سريع التغير، التعلم هو سر البقاء على قيد الحياة؛ فكلما تحسنت في تعلم أشياء جديدة، أصبحت أكثر قوة.
لذلك حاول استيعاب المادة لكل فصل تدرسه بعمق أكبر وبأقصى قدر ممكن، وذلك من خلال دفع نفسك لتعلم مواضيع جديدة، حتى لو كانت صعبة حقًا في البداية، فلا ينبغي أن يقتصر هدفك بتحسين عملية التعلم على المرحلة الدراسية الثانوية أو الجامعية، وليكن هدفك هو أن تصبح متعلمًا أفضل مما تكون عليه الآن وتجعله منهاجًا تتبعه طوال حياتك.

عدم الاعتماد على المصادر التي بين يديك فقط

من أسوأ ما نتعرض له ونقبله في الواقع هو استقبال المعلومات فقط سواء بالمدرسة أو الجامعة دون بذل أي محاولة للتوسع لنيل أكبر قدر من الاستفادة من أمر أو موضوع ما.
وبكل سهولة لتحقيق أقصى استفادة من كافة الأمور التي تدرسها أو غيرها، فأنت تحتاج إلى تبادل الأفكار مع الغير وبذل المزيد من الجهد في البحث سواء على شبكة الإنترنت أو بالكتب.

تحديد الأهداف الذكية

تحديد الأهداف يعزز إمكاناتنا ويزيد من مستوى الطاقة والإثارة بشكل كبير، فعلى سبيل المثال: إذا حددت هدفًا للحصول على 100% للاختبار، فستجد نفسك تدرس بشكل مختلف تمامًا مقارنة بتحديد هدف تحصيل 60%. فعندما تحدد هدف حصولك على 100%، فإن عقلك يدرك أنه لا يمكنك تحمل ارتكاب خطأ واحد؛ أما أثناء تحديد هدف يصل إلى 60% فقط، فهذا يعني أن عقلك يعرف أنه قادر على تحمل خسارة 40% من العلامات.
وهذا يعني أن الأهداف التي تحددها ستحدد اختياراتك وبالتالي نتائجك، وهذه هي قوة الأهداف. ولعل الأسوأ من ذلك هو أنه عندما لا تحدد هدفًا، ففي هذه الحالة سيتم برمجة عقلك تلقائيًا للحصول على أعلى درجة ممكنة يمكن أن يفلت بها من الفشل أو الرسوب.

إدارة الوقت

هل تساءلت ما هو الفرق بين المليارديرات، والرؤساء التنفيذيين، والطلاب المتفوقين، والطالب العادي؟ ألا هو الوقت!.
الوقت هو مورد أساسي للجميع، فلكل منا لديه حصة متساوية منه، لا يمكن شراؤها أو اقتراضها أو حتى إيقافها. 
فهل تعلم أن السر الرئيسي في نجاح الأشخاص في الحياة هو إتقان وقتهم؟ بالطبع لا يمكننا التحكم في مقدار الوقت المتاح لنا، ولكن يمكننا التحكم في كيفية استخدامه، فإذا كنت تتقن وقتك، فسوف تتقن إدارة حياتك بوجه عام.
فالأشخاص الناجحون يتقنون إدارة وقتهم من خلال تعلم قوة الأولوية، ونظرًا لأن لدينا جميعًا 24 ساعة في اليوم، فيجب أن نعطي الأولوية للأنشطة الموجهة نحو الأهداف، فإن هذه الأنشطة ستساعدك بلا شك على تحقيق أهدافك وتجعلك أكثر نجاحًا في حياتك.
ولذلك ننصحك من اليوم بأن تبدأ بوضع قائمة بجميع الأشياء المهمة، وجميع الأنشطة الموجهة نحو الأهداف، ثم ابدأ في تتبع كيف تقضي 24 ساعة يوميًا -وانتبه جيدًا إلى الوقت الذي تقضيه بالفعل في فعل الأشياء المهمة في قائمتك- بالإضافة إلى أنه يمكنك تعيين جميع الأهداف الرائعة التي تريدها، ولكنها لا تساوي أي شيء إلا إذا توصلت إلى خطة محكمة، وقمت بجدولة وقتك واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحويلها إلى حقيقة واقعة.

القراءة الفعالة

لا بد لك من إتقان مهارات القراءة، فقد تشعر أحيانًا بالإرهاق من مواد الدراسة والنصوص إذا لم يكن لديك عادات القراءة والدراسة الصحيحة، ولذلك كطالب جامعي تحتاج دومًا إلى تطوير مهارات القراءة باستمرار.
فالقراءة جزء لا يتجزأ من دراستك، صحيح أن قراءة النصوص العلمية مختلفة تمامًا عن القراءة في وقت الفراغ، ولكن ستساعدك القراءة كثيرًا على فهم بعض المصطلحات العلمية في مجال دراستك.

تنظيم الأفكار بتدوينها

هيا امحُ جميع الأفكار المشوشة، وابدأ من جديد بتدوين الملاحظات وترتيبها وإعادة هيكلتها سواء في الصف الدراسي أو بمفردك بالمنزل، وقم بعمل خريطة ذهنية محكمة تمكنك من تذكر المعلومات بسهولة.
خطط لاختباراتك ومواعيدها وكيف يمكن إنجاز المهام في الفترة الزمنية المحددة قبل الاختبار، ونذكرك دائمًا بألا تبدأ قبيل الاختبار بأيام، فهذا نشاط الطالب الكسول الذي يريد الحصول على درجات النجاح وحسب، بل ارتق بذهنك ومستواك إلى ما هو أفضل من ذلك وتعمق في دراسة التخصص الخاص بك وارتقب ثمار جهدك بعد التخرج!.

الحضور.. الحضور.. الحضور

بالتأكيد لن تصبح طالبًا متفوقًا بينما أنت مستلق على سريرك وبيدك هاتفك الذكي، فلن تستطيع تحصيل شيئًا إذا لم تقم بحضور الدروس والمحاضرات والاستماع إليها جيدًا وتدوين الملاحظات كما ذكرنا.
ربما تستطيع النجاح بالنهاية إذا اتبعت أسلوب الاسترخاء والراحة من خلال تجميع الدروس من الطلاب والمذاكرة قبيل الامتحان، ولكن ستتعب كثيرًا خلال مسيرة حياتك المهنية والتعليمية، فالتفوق لا يتحقق هباءً بل ينتج عن تخطيط سليم، حضور الدروس، التركيز وتدوين الملاحظات، والإيمان بالقدرات الذاتية.

بناء الثقة بالنفس

هل تعتقد أن قدراتك العقلية تمكنك من الحصول على الدرجات النهائية؟ بالتأكيد تستطيع إذا وثقت بذاتك، فالثقة بالنفس والإيمان بالقدرات الخاصة تٌمكن الفرد من تعلم أمور جديدة وتدفعه دومًا نحو التقدم.
ولتكتسب ثقة بالنفس في عملية التعلم عليك أن تظهر لنفسك ما تستطيع القيام به من خلال اختيار أمر واحد وتعلمه بعمق والمحاولة مرارًا وتكرارًا، فقد تخفق أحيانًا وترتقي أحيانًا، فلا تيأس، فمع مرور الوقت ستتأكد من قدرتك على تعلم أشياء جديدة أخرى بكل سهولة وإحراز أهداف أكثر في مرمى العملية التعليمية والحياة العملية بوجه عام.

ادرس في مساحة خاصة بك

أعلم أنك سمعت هذه العبارة مرارًا، أليس كذلك؟
حاول الانفصال عن العالم الخارجي، واصنع عالمك الخاص في جو هادئ يبعث على السكون لتستجمع قواك وتبدأ بداية صحيحة بعيدًا عن المؤثرات الصوتية ومواقع التواصل الاجتماعي وجميع مشتتات الانتباه.
اقرأ أيضاً: المكان المناسب للمذاكرة..نصائح ذهبية لاختيار مكان الدراسة المناسب

ادرس مع طلاب آخرين

قد يبدو الأمر مضيعة للوقت للكثير من الطلاب نظرًا للمحادثات الجانبية والهراءات التي قد تحدث بين الطلاب حيال تجمعهم في مكان واحدة للمذاكرة.
ولكن استعن بصديق على قدر مستواك أو طالب متفوق وتبادل معه المعلومات وحاول الشرح له وتبادل الأدوار معه من خلال طرح الأسئلة، فحتمًا ستجني معك تلك الطريقة ثمار رائعة في طريقك نحو التفوق.
المصدر اراجيك